
التصميم بالتفاصيل
تم تصميم غرفة النوم كملاذ هادئ يجمع بين الراحة والعملية والجماليات الراقية. وفي مركز التوزيع، وُضع سرير مزدوج ليكون العنصر المحوري الذي يحقق التوازن والانسيابية داخل المساحة. وعلى جانبي السرير، تم وضع طاولات جانبية قصيرة مزوّدة بدرجين لتوفير مساحة تخزين عملية وسطح مناسب للاستخدام اليومي، مما يعزّز الوظيفة ويُبرز التناسق في تصميم الغرفة.
- تم اختيار تشطيبات فاخرة ومواد متينة لإبراز أناقة التصميم وضمان استدامته على المدى الطويل. كما تم دمج إضاءة ناعمة لخلق أجواء هادئة ومريحة، بينما أضافت اللمسات الديكورية دفئًا وطابعًا شخصيًا يعكس هوية الغرفة. وأسهمت السجادة الموضوعة أسفل السرير في إضافة ملمس وراحة، مما عزّز ترابط التوزيع وربط العناصر ضمن إطار بصري متناغم ومتوازن.
- تم تصميم طاولة مخصّصة بنفس أسلوب غرفة النوم ووضعها في الممر لتعزيز الترابط البصري داخل المنزل. وقد أسهم هذا العنصر الإضافي في امتداد الهوية الجمالية خارج حدود الغرفة، مما خلق انسجامًا متواصلًا بين المساحات. ومن الفكرة إلى الاكتمال، لم يُنظر إلى المشروع كمنطقة للنوم فحسب، بل كملاذ شخصي يعكس أسلوب حياة العميل ويتناغم بسلاسة مع التصميم الداخلي العام للمنزل، ليقدّم تجربة سكنية متكاملة تجمع بين الراحة والذوق الرفيع.
نتيجة مذهلة
حققت غرفة النوم المنجزة توازناً راقياً بين الراحة والرقي، مما حوّلها إلى ملاذ حقيقي داخل المنزل. وقد أسهم السرير الموضوع في المركز، والمصمم ليناسب شخصين، في خلق انسجام وانسيابية داخل المساحة، بينما وفّرت الطاولات الجانبية المتطابقة ذات الدرجين على كلا الجانبين وظيفة عملية وتناسقاً بصرياً واضحاً. وارتقت التشطيبات الفاخرة والمواد المختارة بعناية بالمظهر العام، في حين أضفت الإضاءة الناعمة والسجادة أسفل السرير دفئاً وترابطاً يعزّزان الشعور بالراحة والتكامل داخل الغرفة.
أضفى إضافة طاولة مخصّصة، صُممت لتنسجم مع أسلوب غرفة النوم ووُضعت في الممر، امتدادًا جماليًا يتجاوز حدود الغرفة نفسها. هذا التفصيل المدروس عزّز استمرارية الهوية التصميمية داخل المنزل، مما ضمن انتقالًا سلسًا للغة التصميم بين مختلف المساحات. والنتيجة غرفة نوم لا تقتصر على توفير الراحة والاسترخاء فحسب، بل تثري تجربة العيش بأكملها بأناقة خالدة وطابع شخصي يعكس ذوق الساكن وروح المكان.